د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

896

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

مصادرة على المطلوب في الحقيقة لكن في الظن ( ف ، س ، 153 ، 1 ) مصادرة على المطلوب الأول - الذين يثبتون ما هي النفس أو ما هو الإنسان أو ما هو شيء آخر - أيّ شيء كان من الأشياء الموجودة ربما يرجع بالتساوي - فقد يصادرون على المطلوب الأوّل ( أ ، ب ، 416 ، 9 ) - بيان الدور هو جزء من المصادرة على المطلوب الأوّل ( ف ، س ، 153 ، 8 ) - يكون القياس ، مصادرة على المطلوب الأوّل ؛ لأنّ المطلوب نفسه جعل مقدّمة لبيان نفسه ، بأن يدلّ اسم أحد حدّيه الذي يراد أن يجعل حدّا أوسط ( س ، ق ، 530 ، 2 ) - أي شيئين كانا متعاكسين كالإنسان والضحّاك ، فيظن أنّ شأنهما وحكمهما واحد ، ويكون معناهما في الحقيقة مختلفين ؛ أو أخذ كليّا وجزئيّا ، ويظن أنّ الحكم فيهما واحد ؛ فيظن أنّه مصادرة على المطلوب الأوّل . والمصادرة على المطلوب الأوّل بحسب الظن على أقسام مذكورة في طوبيقا . وأمّا في الحقيقة فهو أن يوضع لما يراد أن يجعل من الحدّين حدّا أوسط ، اسما آخر مرادفا ، كما يكون في تقابل القياس ( س ، ق ، 531 ، 12 ) - ما هو بالحقيقة مصادرة على المطلوب الأول ، وأنّه هو الذي يكون حدّاه بعينه حدّي المطلوب . وأمّا الذي بالظن ، فهو الذي يخالف حدّاه في الحقيقة حدّي المطلوب ، لكنّه يؤخذ في الظنّ مكانه ، ويقال لمستعمله إنّك سواء أخذت ذاك أو أخذت هذا بدله ( س ، ج ، 333 ، 9 ) - في المصادرة على المطلوب الأوّل يغفل قليل شيء من حدّ القياس ، وهو أنّه يلزم عن الموضوعات نفس الموضوعات ( س ، س ، 35 ، 4 ) - المصادرة على المطلوب الأول هو أن يجعل المطلوب نفسه مقدّمة في قياس يراد فيه إنتاجه ، كمن يقول : كل إنسان بشر ، وكل بشر ضحّاك ، فكل إنسان ضحّاك ؛ والكبرى هاهنا والنتيجة شيء واحد ، ولكن أبدل الاسم احتيالا لتوهّم المخالف ( مر ، ت ، 181 ، 3 ) - تمكن المصادرة على المطلوب الأوّل في الأشكال الثلاثة ( سي ، ب ، 203 ، 4 ) مصادرة على المطلوب الأول بوسائط - قد يعرض في قياسات فوق واحدة بأن تكون نتيجة تتبيّن بمقدّمة غير بيّنة بنفسها ؛ وتلك المقدّمة تبيّن بمقدّمة أخرى ؛ وتلك المقدّمة إنّما تبيّن بصحة النتيجة ؛ فيكون هذا أيضا مصادرة على المطلوب الأوّل بوسائط ( س ، ق ، 530 ، 11 ) مصادرة عن المطلوب - جعل النتيجة إحدى مقدّمتي البرهان بتغييرها ، ويسمّى مصادرة عن المطلوب ، كهذا نقلة ، وكل نقلة حركة ، فهذا حركة ( ض ، س ، 36 ، 26 ) مصدر - أهل سائر الألسنة يعملون من « العالم » مصدرا فيقولون مثلا « العالميّة » كما يقولون « الإنسانيّة » ، وكذلك سائر الأسماء ممّا تتصرّف وممّا لا تتصرّف يجعلون لها مصدرا على هذه الجهة أعني أنّهم يقولون من المثلّث